المحقق البحراني

311

الكشكول

ثلاث وثلاثون سنة وهي من أول كتاب الطهارة إلى باب التيمم وهذا أثبتها على طريق الإجمال واللّه الموفق . ( مسألة ) في استقبال القبلة في البول والغائط . عندنا إنه لا يجوز أن يستقبل القبلة ببول ولا غائط ولا يستدبرها ولا فرق في ذلك بين الصحاري والبنيان . ( مسألة ) في حكم الاستنجاء . عندنا واجب ولا يجوز تركه لم تجز صلاته ويستعمل الأحجار في ما لم يتعد المخرج وينتشر فإذا انتشر فلا بد من الماء . ( للبهق ) رماد الثوم مع العسل يطلى به . لوجع الضرس : قال في القاموس : الخردل مسحوقه على الضرس يوضع عليه . انشاء لطيف قد استفز بي داعي الأفراح للتنزه في بعض البطاح ، ودعاني روحاني الطرائق للتفكه في بعض الحدائق ، فاخترت المرفقة إخوانا ترقرقت أمواه آدابهم وسطعت في سماء المجد شموس أحسابهم ، لهم غرائر شيم هي غرة دهم الليالي وذراري حكم لم ترضع غير ذي المعالي وطولى أيد لم تمد إلا بموائد المنثور والمنظوم ومحجبات صفات تتجل إلا العلوم فتسنمنا صهوات سبق جياد الأفراح وأجرينا في حلبات مزيد الانشراح وسرنا بين حدائق محضرات بثمر فنون الآداب وجنات مخصبات مفتحات الأبواب وجد أول فصاحة تتدفق يمينا وشمالا وساقي كئوس البلاغة مشتمرا أذيالا . ولما ثنينا للصفا أعنة * وبدر الهنا من مشرق البشر لائح أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا * وسالت بأعناق المطى الأباطح فأسكر كل واحد منا صاحبه برحيق كأس أدارتها بنان البنان وعطر كل منا صاحبه بأريج لذاذة تخجل الأزهار في الأغصان ، وأزفت علينا أبكار أفكار استجلاها ودادي وودادهم وتوقد لدينا مجامر نفائس استقدحها زنادي وزنادهم حتى انخنا ركائب الآمال بمختار روضة مياسة الأغصان وجاري نهر أعذب وأطرب من رحيق سلاف الدنان . كان النهر سيف مشرقي * له في كف صيقله اضطراب